مخاطر الاستعمال المفرط للاسمدة

المبحث الأول:ماهية الأسمدة

 المطلب الأول :تعريف الأسمدة:
 هي مواد تستخدم لتحسين تغذية النباتات.

و تعرف أيضا بأنها مواد يقصد منها مد الحاصلات أو بيئة النمو بالعناصر
المغذية مباشرة أو غير مباشرة لتحسين النمو وزيادة الإنتاجية أو تحسين
الجودة.


 من التعريف السابق يتبين أن الأسمدة يجب أن:

تحسن النمو وهذا يعني زيادة الكتلة النباتية الناتجة ولو أنها في بعض
الأحيان قد يقصد منها تنظيم النمو أي قد تعطل نمو أجزاء معينة من النبات
حتى يزداد المحصول.
 تزيد المحصول المقصود من الزراعة.
 تحسن الجودة التجارية والغذائية إضافة إلى زيادة مقاومة النبات للإصابة بالآفات والأمراض.
 إن عدد المواد التي ينطبق عليها التعريف العام للأسمدة يصعب حصرها لكثرتها.
 فهي تختلف في تركيبها ومصدرها.
 بعضها قديم قدم الإنسان وبعضها مصنع حديث.
 تصنيف الأسمدة:
 و هي قد تكون عضوية أو معدنية.

 من أجل ذلك يمكن أن تصنف الأسمدة وفقا لما يلي:
 تصنيف الأسمدة بناء على طبيعة المصدر:
 أسمدة طبيعية: مثل السماد البلدي والبيت والحمئة وحجر الفوسفات.
 أسمدة مصنعة: مثل الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية والتي تم تحويلها صناعيا.



المطلب الثاني :موجز تأريخي للأسمدة الكيميائية

 1830 بدء شحن نترات الصوديوم من شيلي إلى إنجلترا
 1843 السوبر فوسفات أول سماد مصنع في إنجلترا.
 1890 كبريتات الألمونيوم من فحم الكوك أول سماد نيتروجين مصنع في ألمانيا.
 1905 سيانمايد الكالسيوم من النيتروجين الجوي في ألمانيا.
 1913 تصنيع الأمونيا من النيتروجين الجوي كأساس للعديد من الأسمدة النيتروجينية في ألمانيا.

 1921 إنتاج اليوريا من الأمونيا في ألمانيا.




الأسمدة الكيميائية والبيئة:

 في السنوات الأخيرة زاد الاهتمام بالبيئة في أنحاء العالم خاصة الدول الصناعية.
 نادي البعض بترك استخدام الأسمدة الكيميائية بحجة تغير الطعم وجودة المنتج.
 كانت الدعوة بالعودة إلى التسميد العضوي أقوى ما تكون في ألمانيا وأمريكا.
 تم إنتاج بعض الخضر والفاكهة بدون استخدام الأسمدة الكيميائية المصنعة بمحصول أقل وسعر أعلى.

 تصنيف الأسمدة بناء على الذوبانية:
 أسمدة ذائبة
 أسمدة بطيئة الذوبان.
 تصنيف الأسمدة بناء على طبيعة التركيب الكيميائي:
 أسمدة عضوية.
 أسمدة معدنية.

الأسمدة الكيميائية والبيئة

 عقدت ندوات ومؤتمرات عديدة لمناقشة القضايا المتعلقة بالأسمدة والبيئة.
 في مثل هذه اللقاءات يتم مناقشة القضايا المختلفة بين المؤيدين والمعارضين.
 فيما يلي سنتناول بعض الجوانب الإيجابية للأسمدة الكيميائية:


النواحي الإيجابية للأسمدة الكيميائية


من المناسب أن تتقدم الزراعة على الصناعة في الدول النامية وذلك للحصول
على الغذاء الضروري لمن يدير الآلة خاصة في الدول ذات الزراعة البدائية
والأسمدة الكيميائية قد ساهمت بشكل فاعل في تحقيق مثل هذا الهدف.
 يشير عدد من المختصين أن حوالي 50% من الزيادة التي حدثت في الإنتاج الزراعي تعود إلى استخدام الأسمدة الكيميائية.

 أثر الأسمدة الكيميائية على الهواء:
 من المعروف أن الأكسجين ناتج هام من نواتج عملية التمثيل الضوئي.
 يحتاج الشخص البالغ حوالي 1.3 كجم من الأكسجين يوميا.
 الحقل الذي ينتج 6 طن من القمح للهكتار ينتج حوالي 12 طن من الأكسجين وهي كمية تكفي 24 فردا سنة كاملة.
 يضاف إلى ذلك تحسين نوعية الهواء بالتخلص من المواد السامة بواسطة النباتات.
 كل ذلك يمكن أن يحدث باستخدام الأسمدة الكيميائية المتوازنة.

 التسميد يقلل من انجراف التربة:
 الأرض المسمدة جيدا وينمو فيها نبات صحيح أقل عرضة للانجراف من المواقع التي ينمو فيها محصول ضعيف النمو.

المبحث الثاني: الآثار السلبية للأسمدة ومخاطر إكثار من السلالات المنتقاة
المطلب الأول :الآثار السلبية للأسمدة الكيميائية:

تنتج
معظم الآثار السلبية للأسمدة الكيميائية من سوء استعمالها بزيادة المقادير
والإضافات في المواعيد غير المناسبة إضافة إلى الإضافات غير المتوازنة من
العناصر الغذائية.
 يعزى تلوث المياه بالنترات إلى الاستخدام الزائد
للنيتروجين في المناطق التي يسهل وصول مياه الصرف فيها إلى مصادر المياه
السطحية وتحت السطحية.
 زيادة التسميد بالنيتروجين من الممكن أن يزيد من نسبة النترات في المنتج وخاصة الخضروات الورقية.

 تسبب عملية انطلاق الآزوت زيادة في بعض أكسيد النيتروجين والتي قد يكون لها الأثر في انحلال الأوزون.

إضافة مقادير كبيرة من الأسمدة الكيمائية ذات المحتوى المرتفع من العناصر
النادرة قد يزيد من تعرض الإنسان أو الحيوان للخطر نتيجة وصول الملوثات
إليه باستهلاك المنتج المسمد بتلك الأسمدة

 استخدام وإساءة استخدام السماد البلدي

 المعادن الذائبة لا تستخدم في الزراعة العضوية بينما يسمح باستخدام صخر الفوسفات.
 كلوريد البوتاسيوم لا يسمح بيه بينما يسمح باستخدام معدن السيلفانيت Sylvanite(وهو صورة أخرى لكلوريد البوتاسيوم).
 المصدر الرئيس البديل للعناصر الغذائية هو السماد الحيواني أو الأخضر.


 ومن المعروف أن استخدام السماد العضوي في أي مزرعة مختلطة يحسن من جودة التربة ولكن الدورة الزراعية التقليدية تؤدي نفس الدور.
 تحلل السماد العضوي لا يتوافق مع معدل نمو المحصول ولكن يستمر طوال موسم النمو.
 يؤدي تحلل السماد العضوي في التربة إلى إنتاج كميات محسوسة من أكسيد الني تريك والميثان.
 ومن المعروف كذلك اختلاف تركيب السماد العضوي مما يصعب معه تقدير المغذيات الناتجة من تحلله

عضوي أم معدني

 دعاة الزراعة العضوية يرون أن المحاصيل المنتجة من العناصر الغذائية المتحللة من السماد البلدي أفضل وتحسن من صحة الإنسان.

في المقابل مئات الاختبارات الجادة فشلت في إثبات الطعم الأجود والقيمة
الغذائية الأعلى للمنتجات العضوية ولكنها أثبتت أنها تحتوي على نسبة أقل من
النترات والبروتين.
 ذكر بعض الباحثين أن غذاء الزراعة التقليدية أفضل للأطفال.


وجد من الاستقصاء أن النسب العامة للسرطان انخفضت 15% خلال زمن استخدام
المبيدات انخفضت نسبة سرطان المعدة 50-60%، وقد يكون السبب في ذلك توفر
الخضروات والفاكهة المنتجة للزراعة التقليدية رخيصة الثمن.
 وجد أن منع استخدام المبيدات الفطرية قد أدى إلى زيادة بعض السموم الفطرية التي رفعت من نسبة السرطان في أوروبا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لجديد دروسنا :